المتقي الهندي

467

كنز العمال

غفر لك ربك قال : وما استغفر لانسان قط يخصه إلا استشهد فلما سمع ذلك عمر بن الخطاب قال : يا رسول الله لو ما متعتنا بعامر ؟ فقام استشهد ، قال سلمة : ثم إن رسول الله صلى الله عليه وسلم أرسلني إلى علي فقال : لأعطين الراية اليوم رجلا يحب الله ورسوله أو يحبه الله ورسوله ، فجئت به أقوده أرمد فبصق رسول الله صلى الله عليه وسلم في عينيه ثم أعطاه الراية فخرج مرحب يخطر بسيفه فقال : قد علمت خيبر أني مرحب شاكي السلاح بطل مجرب إذا الحروب أقبلت تلهب فقال علي بن أبي طالب : أنا الذي سمتني أمي حيدره كليث غابات كريه المنظره أوفيهم بالصاع كيل السندرة ( 1 ) ففلق رأس مرحب بالسيف وكان الفتح على يديه ( ش ) ( 2 ) .

--> ( 1 ) السغدرة : ضرب من الكيل عراف جراف واسع . والسندر : مكيال معروف ، وفي حديث علي عليه السلام : أكيلكم بالسيف كيل السندرة . لسان العرب 4 / 382 . ب ( 2 ) وهكذا أورد القصة ابن سعد في الطبقات الكبرى ( 2 / 110 ) واستدركت التصحيف منه . وكذا ذكرت الأبيات في صحيح مسلم كتاب الجهاد باب غزوة ذي قرد وغيرها من حديث طويل رقم 1807 صحيح مسلم ( 3 / 1441 ) . ص